محمد بن مرتضى الكاشاني

1560

تفسير المعين

م ، إنّي أبعث [ وأحاسب ] « 1 » . [ سورة الحاقة ( 69 ) : الآيات 21 إلى 30 ] فَهُوَ فِي عِيشَةٍ راضِيَةٍ ( 21 ) فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ ( 22 ) قُطُوفُها دانِيَةٌ ( 23 ) كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ ( 24 ) وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ ( 25 ) وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ ( 26 ) يا لَيْتَها كانَتِ الْقاضِيَةَ ( 27 ) ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ ( 28 ) هَلَكَ عَنِّي سُلْطانِيَهْ ( 29 ) خُذُوهُ فَغُلُّوهُ ( 30 ) « فَهُوَ فِي عِيشَةٍ » : [ عيش ] « 2 » . « راضِيَةٍ » « 3 » [ 21 ] : ى ، أي مرضية . « فِي جَنَّةٍ عالِيَةٍ [ 22 ] قُطُوفُها » : ثمارها . « دانِيَةٌ [ 23 ] » : للقائم والقاعد . « كُلُوا وَاشْرَبُوا هَنِيئاً بِما أَسْلَفْتُمْ » : قدّمتم . « فِي الْأَيَّامِ الْخالِيَةِ [ 24 ] » : الماضية من الدّنيا . « وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ بِشِمالِهِ ، فَيَقُولُ يا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتابِيَهْ [ 25 ] وَلَمْ أَدْرِ ما حِسابِيَهْ [ 26 ] يا لَيْتَها » : ليت ميتتي . « كانَتِ الْقاضِيَةَ [ 27 ] » : القاطعة لأمري ، فلم ألق بعدها ما ألقى . « ما أَغْنى عَنِّي مالِيَهْ [ 28 ] » : مالي من المال والتّبع . « هَلَكَ » : فات . « عَنِّي سُلْطانِيَهْ [ 29 ] » : حجّتي وقوّتي . « خُذُوهُ » : يقال للزّبانية : خذوه بقهر وشدّة .

--> ( 1 ) ليس في ج ، ش . ( 2 ) ليس في ر . ( 3 ) صاحبها .